السيد عبد الله شبر

385

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ من الغاوين حال من قوله [ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ] . قوله تعالى جُزْءٌ مَقْسُومٌ مقرر على حسب مراتبهم في المتابعة ، وثقل ابن كثير جزؤ . قوله تعالى إِنَّ الْمُتَّقِينَ للشرك والمعاصي . قوله تعالى فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ من ماء وخمر وعسل ولبن أو منابع غيرها . وضم العين نافع وابن عمرو وحفص وهشام حيث وقع وكسرها غيرهم . قوله تعالى ادْخُلُوها بتقدير القول . قوله تعالى بِسَلامٍ بسلامة من الآفات . قوله تعالى آمِنِينَ من كل مخوف . قوله تعالى وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ أزلنا عن صدور أهل الجنة ما فيها [ مِنْ غِلٍّ ] . قوله تعالى مِنْ غِلٍّ من حقد كان في الدنيا أو تحاسد على درجات الجنة ومراتب القرب بتطييب قلوبهم . قوله تعالى إِخْواناً حال من الضمير في جنّات أو في ادخلوها ، أو في آمنين ، أو الضمير المضاف إليه أي متوادّين مثل الإخوان فيصفوا لذلك عيشهم . قوله تعالى عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ في جميع أحوالهم لا يرى بعضهم قفا بعض لدوران الأسرّة بهم هذا ان تعلّق على بمتقابلين ولا « 1 » كانا حالين بترادف أو تداخل . قوله تعالى لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ تعب ، حال أخرى أو

--> ( 1 ) ربما كان الأصح ( وإلّا )